إليها .. لكان ذلك خير وأقرب للقبول ..
أختي المسلمة:
مجتمع النساء .. مجتمع عام تكثر فيه اللقاءات والمناسبات .. وتكثر فيه الهفوات والزلات ..
حتى أنك تلحظين ذلك من نساء كبيرات ظاهرهن الخير .. ولكن ينقصهن العلم الشرعي في بعض الأمور .. فهذا واجبك ..
تقدمي .. ولا تترددي.
في حفلات الزواج وفي المدارس وفي الزيارات العائلية ..
حتى في الأسواق .. لك أن تأمري حتى الرجال .. إذا لم يكن هناك غيرك .. مع شروط الحشمة والحجاب ..
أختي المسلمة:
هنا زوجك وأبناؤك .. لا بد أن تقيمي الشعيرة السادسة في بيتك ومن أولى بالنصح والإرشاد من أحبابك وأقربائك.
أختي الناصحة:
لا تترددي .. ولكن الرفق واللين عليك به .. فهي أختك وأمك .. وهي ابنة الإسلام ..
لا تكوني أداة تنفير بغلاظة النصح والإنكار .. بل كوني المتحببة الناصحة المشفقة .. وكوني من أهل هذه الآية: {الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} .