الركب خاصة إذا كانت الشكوى من الزوج أو أهل الزوج فتراها تنثر عن الزوج كل مكنون .. عن كل ما باح لها من أسرار ومن آمال وطموحات .. فتفاجأ وأنت في مجلس عامر أن يسألك أحدهم بصيغة التقرير والتأكيد .. سفرك بعد خمسة أشهر؟ ولا تستعجب من أعلمه بهذا ومن أطلعه على هذا .. وحديثك لم يخرج من منزلك بل ربما تجد من يبارك لك بشراء الأرض أو السيارة .. ويطول تفكيرك وتتذكر أن هذا لم يكن على أرض الواقع .. بل مجرد نية نويتها .. وأفرحت بها زوجتك .. فتسأل من أعلمه .. ؟
إنه أنت -يا أخية-!!
كيف تجعلين ما استودعك من أسرار .. باب مفتوح وكتاب ملقى ولسان مطلق .. فهذه عثرة .. وأي عثرة .. بل ربما تكون سببًا في طلاق أو عدم ثقة أو كارثة تحل بزوجك؟!
ثم -يا أخية- ما الفائدة من ذلك؟!
شماتة الناس وتهكمهم على أخباركم والتندر بزلاتكم وتعداد عيوبكم .. فلا وجدت الدواء ولا سلمت من الداء ..
ولو أن أحدًا تجسس عليكم وأشاع أسراركم لغضبت .. وقمت ثائرة .. تتوعدين وتنذرين!!
أختي الكريمة: أنت تقومين بهذا الدور طائعة مختارة وأنت تعلمين أن الناس بين ذام وحاسد.
ما بعد العثرة: