التربية .. تحدث ابنها وكأنها تحدث إنسانًا مدركًا فاهمًا .. لا أن تطرده أو تسكته وتنهره إذا سأل .. وكأنه أتى بجريمة أو معصية .. فحق السؤال -أيتها الأم- مبذول له ولغيره ..
أختي:
ألا تنتظرين أن يكون ابنك رجلًا تفتخرين به؟!
ألا ترجين من الله أن يجعله من عباده الصالحين؟!
لماذا تبخلين عليه بالمعلومة .. وتبخسين حقه وتعليمه؟!
إنها مسئولية الأم المسلمة .. وأية مسئولية؟!
إذا كانت المرأة -كما يقال- نصف المجتمع فإنها تخرج للمجتمع النصف الثاني!!
وانظري -أختي المسلمة- كيف سيكون النصف الثاني؟!
ما بعد العثرة:
رأى مالك بن دينار رجلًا يسيء صلاته فقال: ما أرحمني لعياله، فقيل له: يسيء هذا صلاته وترحم عياله ..
قال: إنه كبيرهم ومنه يتعلمون!!