الصفحة 5 من 77

أبنائها؟!

تذكرت أن زوجها غائب منذ فترة طويلة!!

فتحت الباب .. ورحبت بالجارة وسألتها .. خيرًا إن شاء الله .. ما بك؟!

طأطأت رأسها وقالت على استحياء: نبحث عن إفطار .. عن طعام!!

أبنائي يتضاغون جوعًا .. وأنا لا أزال صائمة!!

جذبتها إلى الداخل .. تفضلي ..

خرج الزوج لصلاة المغرب مع الجماعة وحانت منه التفاتة ليرى منزل جارتهم .. فإذا به لا يفصل بين الجوع والشبع .. والنعمة والفقر .. سوى جدار واحد .. ثم سأل نفسه: هذه جارتنا لم تأت إلا من حاجة .. كيف لا نتفقدها؟! لم نسأل عنها؟! لم نزرها؟!

سأل نفسه: لماذا لم تطرق سوى بابنا؟! هل لأننا أقرب البيوت لبيتها؟! أم لأننا من بلد آخر وتخشى أن يعرف قومها وأهلها ما بها من الحاجة والعوز؟!

أختي ..

هناك كثير مثل هذه الأسرة .. بيوت متعففة لا يعلم من أين تأكل وتشرب؟

ألا نخاف من العقوبة الإلهية ونحن ننام وجارنا المسلم جائع وقريبنا مهموم وأختنا في أمس الحاجة؟!

حدثني قريب لنا ذهب لإجراء بحث في إحدى الجمعيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت