والرسول -أختي الكريمة- جمع لك في هذين الشرطين أهم مقومات الحياة الزوجية السعيدة .. الدين والخلق .. وهما أمران متلازمان لتكوين حياة مستقرة .. ترفرف السعادة فوقها .. وتنثر المودة عطرها ..
وسبرت حلم فتاة الأحلام .. فوجدت أن جميع الشباب في مرحلة الزواج أحوالهم المادية متقاربة ومراتبهم الوظيفية متدانية.
لم يتقدم شاب لا يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره يملك ملايين الريالات أو بمرتبة وزير. بل غالب الشباب يقدم على الزواج وهو طالب لا يملك من حطام الدنيا شيئًا .. ولا ضير في ذلك .. ولم نسمع أن طالبًا تزوج ومات من الجوع هو وزوجته .. بل أنها ربما كانت مشجعة ومساعدة له في إتمام دراسته.
وأمثلة الواقع في هذا كثيرة مشاهدة .. والبعض يؤكد أن من أسعد سنوات زواجه هي سنوات التحصيل بجوار زوجته .. تعينه وتشد أزره.
بقي -أختي الحبيبة- أن يكون الأمر واقعًا في نظرك .. بعيدًا عن الأحلام .. فلا تبحثي عن المظاهر البراقة .. ولا تجري خلف سراب المادة ..
إذا جاءك من ترضين دينه وخلقه .. فلا تترددي ..
ستبنين معه طريق الحياة .. وتسيرين وإياه
لا تترددي لقلة ماله أو جاهه ..