الصفحة 31 من 98

الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ [1] .

المعنى: (حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -) وهو عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني تُوفِّيَ سنة 57هـ بالمدينة المنورة (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ) أَيْ: صلاة الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، إِذَا داوم عليهن، (وَ) من صلاة (الْجُمْعَة إِلَى) صلاة (الْجُمْعَةِ) إِذَا أداها احتسابًا لله، (وَ) من شهر (رَمَضَان إِلَى) شهر (رَمَضَانَ) إِذَا صامه احتسابًا لله (مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ) من الذنوب (إِذَا اجْتَنَبَ) فاعلها الذنوب (الْكَبَائِر) ، أَيْ: لم يرتكب الكبائر مثل الإشراك بالله و السحر وغيرهما، ومعناه إن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر فإنها لا تغفر إلا بالتوبة الصحيحة أو رحمة الله تعالى وفضله، وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة يرفع بها الدرجات.

2)حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً وَالأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً [2] .

المعنى: (حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -) وهو عبد الرحمن بن صخر الدوسي اليماني تُوفِّيَ سنة 57هـ بالمدينة المنورة. (قَالَ) أبو هريرة: (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ) فأحسن الوضوء؛ بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه (ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ) وهي المساجد؛ (لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ) وهي الصلوات الخمس والجمعة (كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً) تمحو سيئة. (وَ) الخطوة (الأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً) . فأي فضل بعد هذا!.

(1) رواه مسلم في كتاب الطهارة، باب الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ ... ، ح344.

(2) رواه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب المشي إِلى الصلاة تمحى به الخطايا ... ح1070.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت