الصفحة 93 من 98

مِنَ القُرآنِ الكرِيم:

1) {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [1] .

تَزِرُ وَازِرَةٌ ...: تحمل نفس آثمة. ... مُثْقَلَةٌ ...: نفس أثقلتها الذنوب.

حِمْلِهَا ...: ذنوبها التي أثقلتها. ... تَزَكَّى ...: تطهر من الكفر والمعاصي.

المعنى: (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) ولا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس أخرى، (وَإِنْ تَدْعُ) تسأل نفس (مُثْقَلَةٌ) بالخطايا (إِلَى حِمْلِهَا) من يحمل عنها من ذنوبها (لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ) لم تجد من يحمل عنها شيئًا، (وَلَوْ كَانَ) الذي سألته (ذَا قُرْبَى) منها من أب أو أخ ونحوهما. (إِنَّمَا تُنْذِرُ) إنما تحذّر - يا محمد - (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ) يخافون عذاب (رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ) قبل أن يروا العذاب (وَأَقَامُوا الصَّلاةَ) وأدوا الصلاة حق أدائها. (وَمَنْ تَزَكَّى) تطهر من الشرك وغيره من المعاصي (فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى) يتطهر (لِنَفْسِهِ) . (وَإِلَى اللَّهِ) سبحانه (الْمَصِيرُ) مآل الخلائق ومصيرهم، فيجازي كلًا بما يستحق.

2) {وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى، ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى} [2] .

سَعَى ...: عَمِل. ... الأَوْفَى ...: التام.

المعنى: ... (وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ) وأنه لا يحصل للإنسان من الأجر (إِلاَّ مَا سَعَى) إلا ما كسب

(1) فاطر (18) .

(2) النجم (39 - 41) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت