الصفحة 92 من 98

بُرْدَةٍ مُوَصَّلَةٍ - أي: مرقعة - فِيهَا فَتْقٌ فَكُنْتُ إِذَا سَجَدْتُ خَرَجَتْ اسْتِي (فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْحَيِّ أَلا تُغَطُّوا عَنَّا) أَيْ: خذوا من كل منا شيئًا واشتروا به ثوبًا يستر عورته (اسْتَ) المراد به هنا العجز، ويراد به حلقة الدبر، فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْ النِّسَاءِ: وَارُوا عَنَّا عَوْرَةَ (قَارِئِكُمْ، فَاشْتَروْا) أَيْ: ثوبًا (فَقَطَعُوا لِي قَمِيصًا، فَمَا فَرِحْتُ بِشَيْءٍ) بَعْدَ الإِسْلامِ (فَرَحِي بِذَلِكَ الْقَمِيصِ) أَيْ: مثل فرحي بذلك القميص، أي: فَرِحَ بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا إما لأجل حصول التستر , وعدم تكلف الضبط , وخوف الكشف , وإما فرح به كما هو عادة الصغار بالثوب الجديد، وفي الحديث حجة في إمامة الصبي المميز في الفريضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت