الصفحة 41 من 124

25 -الثابت في الأحاديث سكتتان: إحداهما: بعد التكبيرة الأولى، وهذه تسمى سكتة الاستفتاح، والثانية: عند آخر القراءة قبل أن يركع الإمام وهي سكتة لطيفة تفصل بين القراءة والركوع. وروي سكتة ثالثة بعد قراءة الفاتحة، ولكن الحديث فيها ضعيف (11/ 35)

26 -قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لعلكم تقرءون خلف إمامكم ) )؟ قلنا نعم قال (( لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها ) )خرجه الإمام أحمد، وأبو داود والترمذي وابن حبان بإسناد صحيح (11/ 35، 86، 91) أما حديث: (( من كان له إمام فقراءته له قراءة ) )فهو حديث ضعيف لا يحتج به عند أهل العلم (11/ 88)

27 -هل يستحب لكل من قرأ. {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} أن يقول: (بلى وأنا على ذلك من الشاهدين) ، وإذا قرأ: {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} قال: (بلى أشهد) ، وإذا قرأ: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} قال: (آمنت بالله) ؟

ما يقال عند آخر قراءة سورة التين، وآخر سورة المرسلات، الحديث في ذلك ضعيف (11/ 31) (24/ 401)

28 -إذا قرأ: {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} يقول: (لا نكذب بشيء من آيات ربنا) ؟

لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول ذلك عند قراءته هذه الآية في الصلاة أو غيرها. وإنما المنقول عنه صلى الله عليه وسلم أنه لما قرأ سورة الرحمن على الصحابة رضي الله عنهم أخبرهم أن الجن كانوا يقولون لما قرأ عليهم هذه الآية: {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} ولا شيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد) (11/ 31) (24/ 401)

29 -روى أبو داود عن معاذ بن عبد الله الجهني بإسناد حسن أن رجلا من جهينة أخبره بأنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} في الركعتين كلتيهما [1] (11/ 33)

(1) رواه أبو داود في (الصلاة) برقم (693) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت