الصفحة 110 من 124

1 -عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( الدعاء هو العبادة ) ) [1] أخرجه أصحاب السنن الأربعة بإسناد صحيح. (26/ 18)

2 -ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( ما من مسلمٍ يدعو الله بدعوةٍ ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها، قالوا يا رسول الله إذًا نكثر؟ قال: (( الله أكثر ) ) [2] . (26/ 122)

3 -أثر عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (الدعاء موقوف بين السماء والأرض حتى تصلي على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم) .

هكذا رواه الترمذي رحمه الله موقوفًا، ورواه الإسماعيلي بلفظ (ذكر لنا أن الدعاء يكون بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم) وهو موقوف ذكر ذلك العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه: (جلاء الأفهام) ص 135 الطبعة المنبرية الصادرة عام 1357 هـ.

قلت: وفي السندين جميعًا أبو قرة الأسدي وهو من رجال البادية مجهول كما في التقريب، وهو الراوي له عن سعيد بن المسيب عن عمر رضي الله عنه ... ؛ وبذلك يعتبر هذا الأثر ضعيفًا من أجل جهالة أبي قرة ... والله أعلم. (26/ 289)

4 -ما حكم استدلال الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه (الجواب الكافي) يقول(من قال إن من صلّى لله أربع

ركعات ثم دعا الله فإنه يستجاب له سواء كان مكروبًا أو غير مكروب)أخذًا من قصة الصحابي الأنصاري التاجر الذي هجم عليه اللص؟

ما وقفت على هذا الكلام الذي فيه أربع ركعات، وأما خبر اللص فخبر فيه ضعف. ولكن دعاء الله والتضرع إليه من أسباب الإجابة بنص القرآن، قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [3] ، وقال سبحانه: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [4] ، فنص القرآن وعد الله الدائم بالاستجابة، فعلى المؤمن

(1) أخرجه الترمذي في كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة البقرة برقم 2969 وأبو داود في كتاب الصلاة، باب الدعاء برقم 1479، وابن ماجه كتاب الدعاء، باب فضل الدعاء برقم 3828.

(2) رواه الإمام أحمد في باقي مسند المكثرين، مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه برقم 10749.

(3) سورة البقرة الآية 186.

(4) سورة غافر الآية 60.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت