الصفحة 40 من 124

الحديث المذكور صحيح، أخرجه الإمام أحمد، وأهل السنن بإسناد صحيح، عن رافع بن خديج رضي الله عنه (10/ 392) (25/ 176)

19 -روي عن عائشة أنها أمّت نسوة في المكتوبة فقامت بينهن وسطًا. قلت: أخرجه الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن إدريس عن ليث عن عطاء عن عائشة أنها كانت تؤذن وتقيم وتؤم النساء فتقوم وسطهن. انتهى، وسكت عنه. انظر نصب الراية ج 2 ص 30 قلت هذا السند ضعيف؛ لأن فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، ولأن ذكر الأذان فيه منكر؛ لأنه ليس للنساء أن يؤذن، ولا أن يقمن، وإنما ذلك من خصائص الرجال. ولهذا لم تذكر هذه الزيادة في الروايات الأخرى التي ذكرها المؤلف ولا في الروايات التي ذكرها الحافظ في التخليص. والله ولي التوفيق. (( 26/ 277)

20 -قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار ) )رواه أحمد، وأهل السنن إلا النسائي بإسناد صحيح. والمراد بالحائض: البالغة (10/ 409)

21 -قال صلى الله عليه وسلم: (( من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله تعالى على النار ) )رواه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح عن أم حبيبة رضي الله عنها. (11/ 8) (12/ 34)

22 -ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه إذا كان قائما في الصلاة وضع كفه اليمنى على كفه اليسرى في الصلاة على صدره ثبت هذا من حديث وائل بن حجر وثبت هذا أيضا من حديث قبيصة الطائي عن أبيه وثبت مرسلا من حديث طاووس عن النبي صلى الله عليه وسلم (11/ 13)

23 -ثبت من حديث وائل بن حجر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه (11/ 15)

24 -وأما قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (( وليضع يديه قبل ركبتيه ) )فالظاهر والله أعلم أنه انقلاب كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله إنما الصواب أن يضع ركبتيه قبل يديه حتى يوافق آخر الحديث أوله وحتى يتفق مع حديث وائل بن حجر وما جاء في معناه (11/ 15) (25/ 149)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت