والمهدي طبقًا لروايات الشيعة - ومن أوثق مصادرهم - لا هم له إلا قتل العرب والانتقام منهم شر الانتقام. وهذه بعضها:
? روى المجلسي عن أبي عبد الله ع أنه قال: (إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف، ما يأخذ منها إلا السيف) [1] .
? ويروي النعماني عن محمد الباقر ع أنه قال:(لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا
خرج لأحب أكثرهم أن لا يروه مما يقتل من الناس . أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يقبل منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف؛ حتى يقول كثير من الناس ليس هذا من آل محمد، لو كان من آل محمد لرحم) [2] .
? ويروي النعماني وغيره عن أبي جعفر ع أنه قال:(يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد على العرب شديد ليس شأنه إلا السيف لا يستتيب أحدا ولا
تأخذه في الله لومة لائم) [3] .
? عن أبي عبد الله ع: (ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه) [4] .
? عن أبي جعفر ع: (يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته وأومأ بيده إلى حلقه) [5] .
? وعن الحسن بن هارون قال: كنت عند أبي عبد الله ع جالسًا فسأله المعلى بن خنيس: أيسير القائم بخلاف سيرة علي ع ؟ فقال: نعم وذاك أن عليًا سار بالمن والكف لأنه علم أن شيعته سيُظهر عليهم من بعده وإن القائم إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي وذلك أنه يعلم أن شيعته لم يظهر عليهم من بعده أبدا [6] .
استهداف المساجد
ومهدي الشيعة يستهدف المساجد بحقده، فيهدم ويدمر. وأولها بيت الله الحرام، ثم مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. ثم لا يبقي مسجدًا له منارة أو علامة إلا وهدمه!
وإن لم تصدق فاقرأ:
(1) بحار الأنوار ، 52/355
(2) الغيبة ص233.
(3) الغيبة للنعماني ، ص233، بحار الأنوار للمجلسي ، 52/354.
(4) الغيبة للنعماني ، ص236 ، بحار الأنوار 52/349.
(5) الغيبة للنعماني ، ص284.
(6) المصدر نفسه ص232.