الصفحة 76 من 400

لقد حاولت (هيئة علماء المسلمين) - ممثلة بشخص أمينها العام فضيلة الشيخ الدكتور الضاري، وغيره من العلماء والمشايخ الأفاضل - بكل وسيلة وجهد، أن لا تجعل للاختلاف الطائفي وجودًا في المعادلة، وأن تجنب البلد وقوع صراع طائفي، وأن لا تعطي لنفسها صبغة طائفية. وذلك بالتقرب من الرموز الشيعية المؤثرة، وحتى غير المؤثرة، ومد الأيدي الطاهرة النظيفة إليهم، من أجل التعاون على الخروج بالبلد من محنته. وقد تفضلت عليهم بألقاب لا يحلمون بها، وصنعت لهم مكانة لا يستحقونها. ولكن كل ذلك ذهب مع الريح! وكان أول الناكثين المارقين، هو أكثر المستفيدين. وتأبى

الطباع على الناقلِ!.

إذن مقتدى - ومقتدى وحده - يمثل شطر الشيعة الوطني. وما سواه خائن يلوذ بحائط الاحتلال. فإذا تبين أن هذا الشطر لا يختلف في حقيقته عن شقه الآخر؛ تبين لأهل السنة: من هم الشيعة؟ وما خطرهم؟ وما مداه؟ وتبين لهم كم هو حجم الخديعة التي كانوا يعيشونها؟! وإلى أي مدى هم طيبون؟! ولا أريد أن أستعمل مع قومي كلمة أخشن؛ فهم والله كرام وإن شحوا.

الشيخ عبد السلام الكبيسي مع الوفد الصدري الذي جاء إلى مقر هيئة علماء المسلمين للتوسط في الأزمة التي نشبت إثر تصريحات الشيخ الضاري ضد قوات بدر. ويظهر المجرم حازم الأعرجي في طرف الصورة يحمل ورقة مطوية بيده. وإلى يساره المجرم عبد الهادي الدراجي. والطريف أن الصورة منشورة على موقع (فيصل نور) تحت عنوان (وجوه مضيئة للتشيع العلوي - التيار الصدري) !!! شاهت الوجوه.. رغمت المعاطز!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت