والآيات في هذا كثيرة ولسنا في مقام البحث والاستقصاء. ولكن لا بأس أن نتذكر معًا
حسين الصدر كبير العائلة الصدرية يقبل سيده الحاكم المدني الأمريكي"بول بريمر"، ويهديه نسخة من القرآن الكريم ، يحملها"كولن باول"وزير الخارجية الأمريكي بيده
وفي الأسفل إبراهيم الجعفري
يسلم سيف (ذي الفقار) لسيده رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي..!
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: قوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا) . وهؤلاء - قادة الشيعة - يسلمون كتابهم وسيفهم لأعداء الأمة ! فلا كتاب يهدي ، ولا سيف ينصر ؛ فماذا بقي لديهم من الدين ؟!!!
هذه الآيات من سورة (آل عمران) ونقف عندها طويلًا عسى أن نستعيد بها وعينا:(وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ * وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ
فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ * الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَأُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (آل عمران:166-168) .
حتى إذا انجلت غمامة الأحلام، وتبدد غبار الأوهام، وتبين لهم أنهم يمشون حفاة عراة على رمال السراب المحرقة، وليس في أيديهم غير قبض (الريح) فاختلفت المصالح واصطرعت الإرادات ولم يجدوا مناصًا من أن يحتكموا إلى لغة القوة غضبًا وحمية وشجاعة... الخ - إلا من رحم - إذا بهؤلاء يتحولون - وبقرار رجعي - إلى... مجاهدين! يهلل لهم ويصفق وتوضع على رؤوسهم أكاليل الجهاد؟!