وضرب خلفاء الخميني أخزى الأمثلة من بعده في التعاون مع الكافرين ضد المسلمين! حين وضعوا أيديهم في يد (الشيطان الأكبر) - أو (الملاك الأطهر.. لا ندري) - في حربه واحتلاله لأفغانستان البلد المسلم كما فعل سلفهم الخميني من قبلُ مع الروس. وكذلك فعلوا مع العراق حينما اجتاحته أمريكا وقوى الصليب كما فعل سلفهم ابن العلقمي ونصير الدين الطوسي من قبل مع التتر حينما اجتاحوا عاصمة الإسلام بغداد الحبيبة قبل سبعة قرون ونصف!
والتأريخ يعيد نفسه ويشهد على مئات الحركات التي لبست ثوب التشيع وخرجت على دولة الإسلام متذرعة بشتى الحجج على اختلاف أزمانها وأدوارها!
ولا يخرج عن هذه القاعدة ما يسمى بـ (حزب الله) في جنوب لبنان، وإن سارع فيهم من سارع مدفوعين بمشاعر الإحباط فهم يهللون لأية بارقة (أمل) وإن كانت خلبا! .
شيعة لبنان وموقفهم من الاجتياح الاسرائيلي عام 1982
في لقاء أجرته جريدة (الشرق الأوسط) في 7/2/2004 مع الأمين العام الأسبق
لـ"حزب الله"الشيخ صبحي الطفيلي صرح قائلًا: (ما يؤلمني أن المقاومة التي عاهدني شبابها على الموت في سبيل تحرير الأراضي العربية المحتلة تقف الآن حارس حدود للمستوطنات الإسرائيلية. ومن يحاول القيام بأي عمل ضد الإسرائيليين يلقون القبض عليه ويسام أنواع العذاب في السجون ... وأنا أوجه كلامي إلى أبنائي في المقاومة لأقول لهم: إن ما تفعلونه حرام وخدمة للعدو وخيانة للقضية. ألقوا سلاحكم وارحلوا أو تمردوا وأطلقوا النار على عدوكم. ولا تجعلوا أحدًا يخدعكم تحت عنوان أي فتوى أو ولاية فقيه: فلا فقيه في الدنيا يأمرني بأن أخدم عدوي. أنا آسف كيف أن المقاومة التي صنعناها بدماء شهدائنا تختطف وتحول إلى خدمة أعدائنا) .