فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 118

ورد في (نهج البلاغة) أن سيدنا عليًا - رضي الله عنه - قال من خطبة له في صفين: ( لا تكفوا عن مقالة بحق أو مشورة بعدل فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي إلا أن يكف الله من نفسي ما هو أملك به مني) [1] .

2-تصريحه - رضي الله عنه - بصدور الذنب عنه وعدم عصمته منه

(ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى اصلي ركعتين) [2] . وقد ورد مثله في روايات أهل السنة [3] . وهو يعني أن سيدنا عليًا - رضي الله عنه - كان إذا اقترف ذنبًا صلى ركعتين استغفارا من ذلك الذنب. وهذا تصريح منه بعدم عصمته من الذنوب.

3-كان يقول في دعائه:

( اللهم اغفر لي ما أنت اعلم به مني ، فإن عدت فعد عليّ بالمغفرة.. اللهم اغفر لي ما تقربت به إليك بلساني ثم خالفه قلبي . اللهم اغفر لي رمزات الالحاظ وسقطات الألفاظ وشهوات الجنان وهفوات اللسان) [4] .

4-قوله المأثور: ( اسألوني قبل أن تفقدوني) [5]

وهذا يستلزم أن ليس ثمة من معصوم بعده، وإلا لما خاف أن يفقدوه قبل أن يسألوه ، فإنهم إن فقدوه سألوا (الإمام المعصوم) الذي بعده ،فعلام الخوف من فقده ؟

5-انقطاع الوحي بموت الرسول - صلى الله عليه وسلم -

جاء في (نهج البلاغة) : من كلام له (ع) قاله وهو يلي غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتجهيزه:

(بأبي أنت وأمي لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك من النبوة والأنباء وأخبار السماء) [6] . وهذا يناقض قولهم - الذي مر بنا في مقدمة الكتاب - بأن روح القدس ينزل على (الإمام) ، أو هو معه دائمًا فيرى به ما غاب عنه في أقطار السماوات والأرض !! وأنه محدث أي يحدثه ملك وهو روح القدس ... الخ .

6-وصيته - رضي الله عنه - لولده الحسن - رضي الله عنه -

(1) نهج البلاغة 2/201.

(2) نهج البلاغة 4/72

(3) رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد.

(4) نهج البلاغة 1/127

(5) نهج البلاغة 1/182

(6) نهج البلاغة 2/228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت