ولما كانت الآية تتعارض تمامًا مع دعوى (العصمة) طعن الشيعة في نصها وحرفوه بحيث يتناسب مع دعواهم ! فقد روى الكليني بسنده عن أبي جعفر في قوله تعالى: { يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ } أنه قال: إيانا عنى خاصة أمر جميع المؤمنين إلى يوم القيامة بطاعتنا: (فإن خفتم تنازعا في أمر فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم) كذا نزلت . فكيف يأمر الله عز وجل بطاعة ولاة الأمر ويرخص في منازعتهم ؟ إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) [1] !!.
7-انتهاء كون النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الله على خلقه بعد وفاته
(1) أصول الكافي - كتاب الحجة 1/276