وجود شخص من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - معصوم بذاته ، وقوله يعتبر مساويًا لقول الله وقول رسوله ، وحكمه هو حكم الله ورسوله ، لا يشترط له الرد إلى كتاب الله ولا سنة نبيه - هذا يعني ان هذا الشخص ( المعصوم ) مستغنٍ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومتابعته ، بل مستغنٍ عن كتاب الله وأنه غير محتاج إلى كتاب أو سنة وذلك كفر . يقول تعالى: { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم * قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين } آل عمران /31،32 . بل أخذ الله الميثاق على كل نبي أرسله بمتابعة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - إمام الأنبياء عليهم السلام إذا أدركه زمانه كما اخبر عن ذلك بقوله: { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ * فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } (آل عمران:81،82) . وهذا في حق الأنبياء فكيف بمن دونهم ؟!
5-إبطال اختصاص النبي - صلى الله عليه وسلم - بالطاعة