فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 118

ولقد كان اختيارهن الله ورسوله والدار الآخرة على الدنيا وزينتها صادقًا حقيقيًا مقبولًا عند الله الذي لا تخفى عليه خافية بدليل أن الله تعالى قابل هذا الاختيار بأن كافأهن على هذا بجملة أمور منها:

1-حرمة الزواج عليهن

2-حرمة تطليق واحدة منهن ليتزوج غيرها

وذلك بقوله في الآية (52) من السورة نفسها: { لا يحل لك النساء من بعد -وهذا منع من الزواج عليهن- ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن } وهذا منع من تطليق واحدة منهن للزواج بدلها .

3-ومنها اختيارهن أمهات للمؤمنين والإعلان عن ذلك بقوله:

{ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم } (الأحزاب:6) .

4-ومنها تحريم الزواج منهن بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - ليبقين زوجات أبديات لهذا الرسول الكريم. فهن زوجاته لا في الدنيا فقط وإنما في الآخرة ايضًا، وذلك بقوله: وما كان لكم ان تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا

أزواجه من بعده أبدًا إن ذلكم كان عند الله عظيمًا (الأحزاب:53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت