والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير * إن تدعوهم لا يسمعوا
دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم (فاطر:13،14) ... إلى غيرها من الآيات الكثيرة جدًا .
وأنت ترى أن هذه الآيات قطعية الدلالة على وحدانية الله تعالى بحيث لا يمكن انكارها، أو حملها على معنى آخر غير ما دلت
بظواهرها عليه.
وهكذا انطبقت تلك المواصفات القرآنية الأربع الخاصة بأصول الاعتقاد على هذا الأصل العظيم: الإخبار والإثبات والتكرار والوضوح. والقرآن كله شاهد على هذه الحقيقة، كما يشهد على الحقيقة الأخرى أو الأصل الآخر (نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - ) بالطريقة نفسها:
2-نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
جاء الإخبار عن كون محمد رسولَ الله في آيات كثيرة منها:
{ محمد رسول الله } (الفتح:29) .
{ وما محمد إلا رسول } (آل عمران:144) .
{ إنك لمن المرسلين } (يس:3) .
{ ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد } (الصف:6) .
{ وآمنوا بما انزل على محمد وهو الحق من ربهم } محمد:2).
وهكذا مئات الآيات .
ثم تأتي آيات أخر لتثبت صحة نبوته بالبراهين العقلية كما في قوله:
{ وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله }
(البقرة:23) .
{ ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين }
(الحاقة:44-46) .
لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (النحل:103) .
أفلا تعقلون (يونس:16) .
{ قل ما كنت بدعًا من الرسل } (الأحقاف:9) .
من جنة (سبأ:46) .