هذه أربعة حقائق متلازمة لا تتخلف في القرآن في بيانه لأصول الاعتقاد ومسائله الكبرى وهي: الإخبار والإثبات والتكرار والوضوح التام.
الأدلة التفصيلية على هذه الحقائق الأربع
أصول الاعتقاد التي يدور حولها القرآن الكريم ثلاثة هي:
1-الألوهية 2- والنبوة 3- والمعاد .
أو الإيمان بوحدانية الله تعالى ونبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - واليوم الآخر.
1-وحدانية الله - جل جلاله -
فمن ناحية يخبر القران ويقرر أنه ( لا اله إلا الله ) كما في الآيات التالية:
(الله لا اله إلا هو الحي القيوم) (البقرة:255) ، (آل عمران:2) .
(فاعلم انه لا اله إلا الله) (محمد:19) .
(قل هو الله أحد) (الإخلاص:1) .
(هو الله الذي لا اله إلا هو) (الحشر:22) .
(وإلهكم اله واحد لا اله إلا هو الرحمن الرحيم) (البقرة:163) .
(إنما هو اله واحد) (إبراهيم:52) .
(وقال الله لا تتخذوا الهين اثنين إنما هو اله واحد ) (النحل:51) .
( وإلهنا وإلهكم واحد) (العنكبوت:) .
إلى غيرها من الآيات التي يصعب إحصاؤها.
ومن ناحية أخرى يقيم الأدلة ليثبت بها هذه الحقيقة التي اخبر عنها، كما في الآيات التالية:
{ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا } (الأنبياء:22) .
{ قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذن لابتغوا الى ذي العرش سبيلًا }
(الإسراء:42) .
بعضهم على بعض (المؤمنون:91) .
{ هل من خالق غير الله } (فاطر:31) .
{ أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون } (الطور:35) .
وانتم تعلمون (البقرة:21-22) .
{ أتدعون بعلا وتذرون احسن الخالقين } (الصافات:125) .
رزقناكم فانتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم
يعقلون (الروم:28) .