وهكذا تتوالى الآيات تثبت نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - وتدافع عنها بحيث لا يمكن أن يتطرق الشك إلى قلب مسلم في أن محمدا رسول الله، بل ولا إلى غير المسلم من العقلاء المنصفين. وهذان هما الشرطان الثالث والرابع (التكرار والوضوح القطعي) . وهكذا انطبقت المواصفات الأربع على أدلة الأصل الثاني من أصول العقيدة: نبوة
محمد - صلى الله عليه وسلم - .
وكذلك الحال بالنسبة للأصل الثالث: الإيمان باليوم الآخر.
3-الإيمان باليوم الآخر
جاء الإخبار عنه في آيات كثيرة جدًا منها:
{ مالك يوم الدين } (الفاتحة:3) .
{ وبالآخرة هم يوقنون } (البقرة:4) .
{ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا * ?يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا }
(النبأ:17،18) .
تُرْجَعُونَ (البقرة:28) .
مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (المطففين:10-12) .
{ وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ } (السجدة:20) .
{ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآْخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ }
(الروم:16) .
وجاء إثباته بالأدلة العقلية في آيات كثيرة كذلك منها: