فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 490

وناصحوهم. [1]

76 -26178 أ- حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور عن معمر عن قتادة {تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم} قال: هم اليهود تولاهم المنافقون. [2]

قوله تعالى: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ} [سورة آل عمران 3/ 67] .

77 -5697 - حدثني يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله - لا أراه إلا يحدثه عن أبيه: أن زيد بن عمرو بن نفيل خرج إلى الشام يسأل عن الدين ويتبعه فلقي عالمًا من اليهود فسأله عن دينه، وقال: إني لعلّي أن أدين دينكم فأخبرني عن دينكم! فقال له اليهودي: إنك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله. قال زيد: ما أفر إلا من غضب الله ولا أحمل من غضب الله شيئًا أبدًا، وأنا لا أستطيع فهل تدلني على دين ليس فيه هذا؟ قال: ما أعلمه إلا أن تكون حنيفًا قال: وما الحنيف؟ قال: دين إبراهيم لم يك يهوديًا ولا نصرانيًا وكان لا يعبد إلا الله. فخرج من عنده فلقي عالمًا من النصارى فسأله عن دينه فقال: إني لعلّي أن أدين دينكم فأخبرني عن دينكم! قال: إنك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله. قال: لا أحتمل من لعنة الله شيئًا ولا من غضب الله شيئًا أبدًا، وأنا لا أستطيع فهل تدلني على دين ليس فيه هذا؟ فقال له نحوًا مما قاله اليهودي: لا أعلمه إلا أن تكون حنيفًا. فخرج من عنده وقد رضي الذي أخبراه والذي اتفقا عليه من شأن إبراهيم، فلم يزل رافعًا يديه إلى الله وقال: اللهم إني أشهدك أني على دين إبراهيم. [3]

(1) تفسير الطبري (28/ 23) تفسير عبد الرزاق (3/ 280) - تفسير الدر المنثور (8/ 85) وحسنه في التفسير الصحيح (4/ 459)

(2) تفسير الطبري (28/ 23) - تفسير عبد الرزاق (3/ 280)

(3) تفسير الطبري (3/ 307) - تفسير الدر المنثور (2/ 237)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت