عنه لِلَّهِ قال
صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا منه، فتدعونه فلا يستجاب لكم ) ). [1] لِلَّهِ قال أهل العلم:"لذا"
يمكن الجزم بأن ترك القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مانع من موانع إجابة الدعاء، فعلى كل مسلم
يرغب بصدق أن يكون مستجاب الدعوة القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب طاقته وجهده". ("
[2] قرب الله من الداعي قال تَعَالَى: وَإِذَا
سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) . [3] أي: يحصل لهم الرشد الذي هو الهداية للإيمان والأعمال الصالحة, ويزول عنهم الغي المنافي للإيمان والأعمال الصالحة، ولأن الإيمان بالله،
(1) رواه الترمذي في الفتن (2169) وحسنه،
وأحمد (5/ 288) ، والبغوي في شرح السنة (4514) ، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (7070) .
(2) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لصالح الدرويش (ص 34) .
(3) سورة البقرة آية (186) .