20 -أنه دليل على توحيد الله تعالى وإثبات ربوبيته وأسمائه وصفاته، قال ابن عقيل:"قد ندب الله تعالى إلى الدعاء وفيه معان: الوجود والغنى من ليس كذلك لا يدعى". [1]
ينقسم الدعاء إلى: 1 - دعاء المسألة، وهو طلب ما ينفع، أو طلب دفع ما يضر، بأن يسأل الله تعالى ما ينفعه في الدنيا والآخرة، ودفع ما يضره في الدنيا والآخرة. كالدعاء بالمغفرة والرحمة، والهداية والتوفيق، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، وأن يؤتيه الله في الدنيا، وحسنة في الآخرة ... إلخ. 2 - دعاء العبادة، والمراد به أن يكون الإنسان عابدًا لله من أنواع العبادات، القلبية، أو البدنية، أو المالية، كالخوف من الله، ومحبة رجائه، والتوكل عليه، والصلاة، والصيام، والحج، وقراءة القرآن، والتسبيح والذكر، والزكاة، والصدقة، والجهاد في سبيل الله، والدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف،
والنهي عن المنكر إلخ.
(1) انظر: الآداب الشرعية (2/ 280) .