أو يسأل ما لا يفعله الله، مثل أن يسأله تخليده إلى يوم القيامة، أو يسأله
أن يرفع عنه لوازم البشرية من الحاجة إلى الطعام والشراب، أو أن يسأله أن يطلعه على غيبه، أو يسأله أن يجله من
المعصومين، أو يسأله أن يهب له ولدا من غير زوجة ولا أمة. أو يرفع صوته بالدعاء، لِلَّهِ ابن جريج: لِلَّهِ الاعتداء رفع لِلَّهِ بالدعاء. أو لِلَّهِ مع الله تعالى غيره، لِلَّهِ ابن القيم:"أخبر تعالى أنه لا يحب أهل العدوان، وهم الذين يدعون معه غيره، فهؤلاء أعظم المعتدين عدوانا". أو أن يدعو غير متضرع، بل دعاء
مدل، كالمستغني بما عنده، المدل على ربه به، من أعظم الاعتداء، المنافي لدعاء الضارع الذليل الفقير لِلَّهِ من
كل جهة في مجموع حالاته، فمن لم يسأل مسألة مسكين متضرع خائف فهو معتد". [1] 7 - أن لا يشغله الدعاء عن أمر واجب أو فريضة حاضرة،"
كإكرام ضيف، أو إغاثة ملهوف، أو نصرة مظلوم، أو صلاة، أو غير ذلك. 8 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فعن حذيفة رضي الله
(1) بدائع الفوائد