الصفحة 29 من 44

جـ: العيافة: زجر الطير وتنفيرها وإرسالها، والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها.

والطرق: الخط يخط في الأرض، وقيل هو الضرب بالحصى.

والطيرة: هي التشاؤم بمرئي أو مسموع.

والجبت: تقدم تعريفه وهو السحر، وقيل رنة الشيطان أي صوته كما قال الحسن.

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد) رواه أبو داود وإسناده صحيح.

س: ما معنى اقتبس، وما هي الشعبة؟ وما معنى قوله زاد ما زاد؟

جـ: معنى اقتبس أخذ وحصل وتعلم، شعبة من النجوم طائفة وجزء من علم النجوم، ومعنى قوله زاد ما زاد أي كل ما زاد من تعلم علم النجوم زاد في الإثم الحاصل بزيادة الاقتباس من شعبه.

س: ما حكم تعلم علم النجوم؟

جـ: هو على قسمين جائز ومحرم، فالجائز ما يدرك بطريق المشاهدة كالاستدلال بالشمس والقمر والنجوم على أوقات الصلاة وجهة القبلة ونحو ذلك.

والمحرم ما يَدَّعيه أهل التنجيم من معرفة الحوادث التي لم تقع كمجيء الأمطار، ووقت هبوب الرياح، وتغير الأسعار وغير ذلك مما استأثر الله بعلمه ولا يعلمه أحد غيره.

وللنسائي من حديث أبي هريرة (من عقد عقدة ثم نفث فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت