الصفحة 25 من 44

2 -ما روي عن عمر بن الخطاب أنه كتب إلى عمَّاله أن اقتلوا كل ساحر وساحرة. رواه البخاري في صحيحه.

3 -ما صح عن حفصة أم المؤمنين أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت [1] .

فصح قتل الساحر عن ثلاثة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم عمر وابنته حفصه وجندب. قال تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ} [سورة البقرة آية (102) ] .

س: بين مرجع الضمير في (علموا) و (اشتراه) وما هو الخلاق اشرح هذه الآية واذكر ما يستفاد منها؟

جـ: مرجع الضمير في (علموا) إلى اليهود وفي اشتراه إلى السحر أي اختاره واستبدله بكتاب الله والخلاق: النصيب.

يقول تعالى: ولقد علم اليهود الَّذين استبدلوا بالسحر عن متابعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن الساحر لا نصيب له في الآخرة وتفيد الآية تحريم السحر ووعيد الساحر.

قال تعالى: {يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ} [سورة النساء آية (51) ] .

س: ما المراد بالجبت والطاغوت؟

جـ: قال عمر بن الخطاب الجبت: السحر، والطاغوت: الشيطان.

وقال جابر الطواغيت: كهان كان ينزل عليهم الشيطان في

(1) رواه مالك في الموطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت