الإكثار من التعوذ بـ (كلمات الله التامات من شر ما خلق) في الليل والنهار وعند نزول أي منزل في البناء أو الصحراء أو الجو أو البحر لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (من نزل منزلًا فقال:(أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك ) ) (رواه مسلم وغيره) ومن ذلك أن يقول المسلم في أول النهار وأول الليل ثلاث مرات (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم) (رواه أبو داود والترمذي وصححه هو وابن حبان والحاكم) لصحة الترغيب في ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأن ذلك سبب للسلامة من كل سوء، وهذه الأذكار والتعوذات من أعظم الأسباب في اتقاء شر السحر وغيره من الشرور لمن حافظ عليها بصدق وإيمان وثقة بالله واعتماد عليه وانشراح صدر لما دلت عليه، وهي أيضًا من أعظم السلاح لإزالة السحر بعد وقوعه مع الإكثار من الضراعة إلى الله وسؤاله سبحانه أن يكشف الضرر ويزيل البأس، ومن الأدعية الثابتة عنه - صلى الله عليه وسلم - في علاج الأمراض من السحر وغيره وكان - صلى الله عليه وسلم - يرقي بها أصحابه: (اللهم رب الناس اذهب البأس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقمًا) (متفق عليه) يقولها ثلاثًا ومن ذلك الرقية التي رقى بها جبرائيل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي قوله (باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك باسم الله أرقيك) (رواه مسلم) وليكرر ذلك ثلاث مرات، ومن علاج السحر بعد وقوعه أيضًا وهو علاج نافع