قال ابن عباس رضي الله عنه في تفسير هذه الآية: أشهد أن السلف المضمون إلى أجل مسمى قد أحله الله في كتابه وأذن فيه إقرأ الآية:"يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه". [1]
ودليل مشروعية السلم من السنة ما روي عن ابن عباس أنه قالَ: قَدِمَ النّبيُّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم المدينةَ وَهُمْ يُسْلِفُونَ في الثّمَارِ السّنَةَ والسّنَتَيْنٍ فَقَالَ:
"مَنْ أَسْلَفَ في ثَمَرٍ فَلْيُسْلِفْ في كَيْلٍ مَعْلُومٍ ووَزْنِ مَعْلُومٍ إلى أَجَلٍ مَعْلُومٍ". [2]
وللبخاري بلفظ:"من أسلف في شيء ففي كيل معلوم إلى أجل معلوم". [3]
ولمسلم بلفظ: من أسلف فلا يسلف إلا في كيل معلوم ووزن معلوم". [4] "
(1) تفسير البغوي (1/ 348) .
(2) رواه البخاري في صحيحه برقم (2125) ، ومسلم في صحيحه برقم (1604) .
(3) رواه البخاري في صحيحه برقم (2125) .
(4) رواه مسلم في صحيحه برقم (1604) .