الصفحة 4 من 34

طلب العلم من أجَّل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه جل وعلا، لأنه سبب في حفظ الشريعة.

ولذلك قال الله تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} . المجادلة (11) .

أي ويرفع الذين أوتوا العلم منكم درجات عالية في الكرامة في الدنيا والثواب في الآخرة، ومعنى الآية أنه يرفع الذين آمنوا على من لم يؤمن درجات، ويرفع الذين أوتوا العلم على الذين آمنوا درجات، فمن جمع بين الإيمان والعلم رفعه الله بإيمانه درجات ثم رفعه بعلمه درجات. فتح القدير (5/ 266) .

ويجب على العبد أن يخلص النية لله تعالى في طلبه للعلم وفي تعليمه، ولا يبتغي بذلك عرضًا من الدنيا، ولا ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء.

فعن جابر مرفوعًا قال:"لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء أو تماروا به السفهاء ولتجترئوا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار". صححه الألباني في الترغيب برقم (107) ، وصحيح الجامع حديث رقم (7370) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت