الصفحة 5 من 34

وعن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى ما هاجر إليه، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إمرأةٍ ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه". أخرجه البخاري في الإيمان (54) ، باب ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة ولكل أمرئ ما نوى، ومسلم في الإمارة برقم (1907) ، باب قوله - صلى الله عليه وسلم - إنما الأعمال بالنية وأنه يدخل فيه الغزو وغيره من الأعمال.

فعليك أخي طالب العلم أن تخلص لله تعالى في طلبك للعلم، وأن يكون همك هو رضا الله تعالى، وهكذا في كل عبادة تكون خالصة لله تعالى.

قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: إن لله عبادًا يميتون الباطل بهجره ويحيون الحق بذكره، رغبوا فرغبوا ورهبوا فرهبوا خافوا فلا يأمنون، أبصروا من اليقين مالم يعاينوا فخلطوه بما لم يزايلوه، أخلصهم الخوف فكانوا يهجرون ما ينقطع عنهم لما يبقى لهم الحياة عليهم نعمة، والموت لهم كرامة، فزوجوا الحور العين وأخدموا الولدان المخلدين. حلية الأولياء (1/ 51) .

وسئل الإمام أحمد بن حنبل عن الصدق والإخلاص؟ فقال: بهذا ارتفع القوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت