الصفحة 3 من 34

فإن خير الكلام كلام الله تعالى، وخير الهدى هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -، وإن شر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

إن للعلم والعلماء مكانة عظيمة، حيث امتدح الله سبحانه وتعالى العلماء، فقال عزوجل: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلاّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} . آل عمران (18) .

فلقد دلت هذه الآية على: الأول: فضل العلم والعلماء، دون غيرهم من البشر. الثاني: اقتران شهادة العلماء بشهادة الله عزوجل والملائكة.

الثالث: تزكيتهم وتعديلهم من الله سبحانه وتعالى.

وقرن الله سبحانه وتعالى العلم مع التوحيد، بل وقدمه على كلمة التوحيد قبل النطق بها، ويكون قبل القول والعمل، فقال الله تعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} (محمد:19) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت