1 وكانَ النَّبيَّانِ، حَجايُ وزكَرِيَّا بنُ عَدُّو، يَتكَلمانِ باَسْمِ إلهِ إِسرائيلَ لليهودِ الذينَ في يَهوذا وأورُشليمَ. 2 فقامَ زَرُبَّابِلُ بنُ شألتئيلَ ويَشوعُ بنُ يوصادَقَ. وشَرَعا في بِناءِ هيكَلِ اللهِ الذي في أورُشليمَ، ومَعَهُما نَبيَّا اللهِ يُساعدانِهما. 3 فجاءَهُم نَثْناي والي غربي الفُراتِ وشَتْرَبُوزناي وأعوانُهما وقالوا لهُم: «مَنْ أمَرَكُم بِبِناءِ الهَيكَلِ وتَجهيزِهِ؟» . 4 وسألوهُم: «ما هيَ أسماءُ الرِّجالِ القائمينَ بِهذا البِناءِ؟» . 5 وكانَت عينُ الله تَرعَى شُيوخ اليهودِ فلم يَمنَعُوهُم عَنِ العَمَلِ، ريثَما يَرفَعونَ الأمرَ إلى داريوسَ ويَتَلَقَّون جوابَهُ).
الكتاب المقدس سفر عزرا 5:1 - 5
هكذا نرى أنه في أقل من عشر سنوات يختفي اسم من أسماء الله الحسنى من الكتاب المقدس، من أجل ذلك اشترطنا في الشرط الأول ثبوت الاسم بنصه في أي نسخة من نسخ الكتاب المقدس، أو ثبوت الاسم بنصه في مجموع نسخه، لأنه لا نجد كما هو ظاهر في هذا المثل نسخة واحدة ثابتة من غير تبديل.
المثال الثاني:- اسم الله العزيز ورد في القرآن الكريم مقترنا باسم الله المهيمن في الموضع السابق، وورد أيضا في مواضع كثيرة من القرآن كما في قوله تعالى:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(إِنَّ اللهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ(5) هُوَ الذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (6)
القرآن الكريم سورة آل عمران: 5 - 6
(شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالمَلائِكَةُ وَأُولُو العِلمِ قَائِمًا بِالقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ(18)
القرآن الكريم سورة آل عمران: 18
(فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ الليْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ(96)