أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ(26) فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحِيمُ (28)
القرآن الكريم سورة الطور: 26 - 28
الذي ثبت في القرآن من أسماء الله تعالى البَرُّ دُون البارّ، والبَرُّ والبارّ بمعنى واحد، ولكن الأسماء توقيفية على النص في الإسلام، وذكرنا البار في العنوان بدلا من البر احتراما لمنهج البحث العلمي في أن ننقل ما عندهم دون زيادة أو نقصان، أو تدخل اجتهادي منا، فالبار اسم يلزم أهل الكتاب اعتقاده، ولا يلزمنا كمسلمين إلا تسمية الله بالبر فقط لثبوت النص به.
والبر تبارك وتعالى هو العَطوف على عبادة ببِرة ولطفه، فقد عَمَّ بِرُّهُ وإحسانُه جميعَ خلقِهِ، فما منهم من أحد إلا وتكفل الله برزقه، وهو الصادق في وعده يتجاوز عن عبده وينصره ويحميه، ويقبل القليل منه وينميه، وشرط ذلك أن يصدق العبد مع الله ويحفظ عهده ويلتزم شرعه.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ(92)
القرآن الكريم سورة آل عمران: 92
ورد اسم الله البار مطلقا يفيد المدح والثناء على الله بنفسه، وورد أيضا مقيدا في مواضع كثيرة من الكتاب المقدس، نذكر بعضها على النحو التالي: