وَالذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ المُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًَا لِمَنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلّا الحُسْنَى وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) لا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ (108) أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ (109)
القرآن الكريم سورة التوبة: 107 - 109
وعلى الرغم من كون النصارى في العالم يرفعون شعار الله محبة، حتى قال القس لبيب ميخائيل: (فالشخص المسلم محروم من معرفة حب الله .. ونصوص القرآن تلهب ظهر المسلم بتهديدها بعذاب جهنم وعذاب السعير, أما الكتاب المقدس فإنه يعزف بآياته البينات موسيقى محبة الله, وتضيء حروف هذه الآيات بغنى هذه المحبة ويهتف مرددًا أن الله محبة .. والمسلم محروم من معرفة هذا الحب الإلهي الفياض، لأن الله لم يصف نفسه في القرآن بأنه محبة، وهو أمر يدعو للرثاء) .