فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 786

ولم يكن هذا القس صادقا في أي اسم ذكره من جهة عدد مرات وروده، فضلا عن أن يكون قد ورد أصلا في الكتاب المقدس، بل كان يزيف للاسم أي عدد عشوائي لا يدل على المصداقية العلمية في وصف الحقيقة كما هي موجودة فيما يقدسون.

وسيعجب شعب الكنيسة حين يتساءل: كيف هان الكتاب المقدس على هذا القس وأهانه بالتدليس والتجديف والكذب عليه، والمفترض أن يكون قدوة لهم في الأمانة والصدق مع الرب قبل العبد؟ ليته عرض نصوص الكتاب المقدس للناس ليبين أين وردت فيها الأسماء المشهورة بين المسلمين، راجعوا ما نشره في مجاوبته حوار الإسلام [1] .

وكل ما كان يصبو إليه القس لبيب ميخائيل من دراسته المزيفة بيان أن الشخص المسلم محروم من معرفة حب الله فيقول: (وما دمنا بصدد الحديث عن أسماء الله الحسنى في القرآن، نرى لزامًا علينا أن نذكر أن هذه الأسماء تخلو تمامًا من اسم محبة, كما تخلو من اسم الفادي، وتخلو كذلك من اسم الآب، فلا يوجد نص واحد في القرآن يذكر اسمًا من هذه الأسماء, فالشخص المسلم محروم من معرفة حب الله) [2] .

ويقول أيضا: (نصوص القرآن تلهب ظهر المسلم بتهديدها بعذاب جهنم وعذاب السعير, أما الكتاب المقدس فإنه يعزف بآياته البينات موسيقى محبة الله, وتضيء حروف هذه الآيات بغنى هذه المحبة ويهتف مرددًا أن الله محبة .. المسلم محروم من معرفة هذا الحب الإلهي الفياض، لأن الله لم يصف نفسه في القرآن بأنه محبة وهو أمر يدعو للرثاء) [3] .

ونحن نورد للعوام والخواص من شعوب المسلمين والمسيحيين بعض النصوص القرآنية ليبلغها من يبلغها إلى القس الأمين لبيب ميخائيل لعله مبتلى ضرير أو فاقد البصر أو غير بصير:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

(1) ... الموضع السابق.

(2) ... الموضع السابق.

(3) ... الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت