ولن أراجع كل اسم ذكره من الأسماء التي جمعها الوليد بن مسلم واشتهرت بين المسلمين لأبين تدليسه على الكتاب المقدس وتدليسه على شعب الكنيسة، أو تدليسه على المسلمين في إجابته لأسئلتهم، حيث يعلم سعادته أن عوام المسلمين وأغلب خواصهم لا يعنيهم قراءة الكتاب المقدس بصورة بحثية، وإنما سأذكر بعض النماذج والأدلة الدامغة على تحريفه وتزييفه للدليل والحقيقة، فقد ذكر أن اسم الرحمن الذي ورد بنصه في القرآن، ورد في الكتاب المقدس مائة وتسعة وستين مرة (169) - لاحظ دقة العدد - وهو في الحقيقة لم يرد اسما أبدا ولو مرة واحدة في جميع نسخ الكتاب المقدس، والكتاب المقدس بيننا، والحاسوب من اختراعهم وليس من اختراعنا، فمن أين جاء هذا القس الصالح والباحث الناصح ليخبرنا ويخبر شعبه بهذا التزوير الفاضح؟ فليخرج لنا موضعا واحدا في الكتاب المقدس فيه النص على اسم الله الرحمن؟
ثم ادعى القس ميخائيل أن اسم الرحيم ورد في الكتاب المقدس مائة وأربع عشرة مرة، وهو في الحقيقة لم يتجاوز في وروده الثلاثين مرة ككلمة لفظية فقط، سواء كان الرحيم في تلك الكلمة اسما لله، أو كان وصفا لبعض المخلوقين كما أظهرتها نتيجة البحث الحاسوبي.
وزعم أن اسم الله الخبير ورد في الكتاب المقدس خمسة وأربعين مرة، وهو لم يرد أبدا في أي نسخة من نسخ الكتاب المقدس المختلفة والمتعددة، وليخرج لشعب الكنيسة تلك النصوص إن كان صادقا، وليسأله عن ذلك من أراد منهم أن يتبين صدقنا.
ثم ادعى أن اسم الله التواب ورد في الكتاب المقدس عشر مرات، وهو لم يرد اسما أبدا في أي نص عندهم، ثم ادعى أن اسم الفتاح ورد في الكتاب المقدس مرتين وهو لم يرد اسما أبدا في أي نسخة من نسخ الكتاب المقدس المختلفة والمتعددة، وادعى أن اسم المتكبر ورد في الكتاب المقدس مرة واحدة، وهو لم يرد أبدا في أي نص عندهم، وليخرج للناس النص إن كان صادقا.