فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 786

كما أن أول دراسة معلومة في هذا المجال كانت لأحد أساتذتهم الذي ظن نفسه، أو ظنه غيره أنه صال فيها وجال، تلك الدراسة لم تكن أبدا عن استقصاء الأسماء الحسنى واستقرائها بقواعدها المعتبرة في الكتاب المقدس، بل شغل نفسه بدراسة الأسماء الحسنى في الإسلام.

وقد نُشرت دراسته التي لا تتجاوز أربعين صفحة على الإنترنت منذ ست سنوات تقريبا، وكانت قبل دراستنا الموسوعية عن أسماء الله الحسنى الثابتة في القرآن والسنة، وهي بعنوان: (الله إله المسلمين وليس الله الحي الحقيقي) .

وتلك الدراسة تنسب لدكتور نصراني أعلن عن اسمه بأن عبد الله بن يوسف الأمين؟ وقد أبدى هذا الدكتور النصراني حيرته في أسماء الله الحسنى عند المسلمين، ولعل الله قد هداه الآن بقراءته لبحثنا عن أسماء الله الحسنى الثابتة في القرآن والسنة، فقد أرسلناه له بالبريد الإلكتروني ليسكن ألمه، ويذهب ما أصابه من حيرة في نفسه، أو انشغال في رأسه بمشيئة الله تعالى .

وكانت الحيرة التي أصابته قد علل لنا أسبابها قائلا: (يحق لنا طرح الأسئلة التالية حول أسماء الله في الإسلام: هل سيدخل الجنة كل من يحفظ أو يحصي أسماء الله الحسنى؟ وما هو جزاء الشخص الذي يخطأ في عملية الحفظ أو الإحصاء؟ خصوصًا إن كان خَطَأَهُ في عدد قليل من الأسماء أو حتى في اسم واحد؟ وإذا حفظ شخص مسلم تسعة وتسعين اسما لله، وحفظ مسلم آخر تسعة وتسعين اسما، ولكنها لا تنطبق مع الأسماء التي حفظها المسلم الأول، فهل سيدخل الاثنان الجنة؟ وهل سيدخل الجنة الذي يحفظ بالضبط 99 اسما حسنا لله؟ وماذا سيحصل مع الذي يحفظ قائمة الأسماء التي وردت في سنن الترمذي حيث يوجد مائة اسم حسن لله؟ وكذلك الذي يحفظ قائمة الأسماء التي وردت في موسوعة صخر للقرآن حيث ورد لله ست وثمانين اسمًا فقط؟) [1] .

(1) ... الدراسة منشورة على الإنترنت في كثير من مواقع النصارى، ويمكن الرجوع إلى هذا الرابط مباشرة في الموقع التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت