وهناك أسماء لم تتوافق مع ضوابط الإحصاء التي التزمناها لا أستطيع أنا شخصيا أن أنسبها لله الذي مدح اسمه ووصف نفسه في الكتاب المقدس بأنه صَنَع السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقُوَّتِه العَظِيمَةِ، الرَّبّ العزيزُ الجبَّارُ الذي اسْمُه مُبَارَك مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ، والذي لَهُ الحِكْمَة وَالجَبَرُوت والمَلِكٌ إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ، المُتَعَال جِدًّا القُدُّوس القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، صَانِعُ الإِحْسَانِ لأُلُوفٍ، الذي يُغَيِّرُ الأَوْقَاتَ وَالأَزْمِنَةَ، ويَعْزِلُ مُلُوكًا وَيُنَصِّبُ مُلُوكًا، ويُعْطِي الحُكَمَاءَ حِكْمَةً، وَيُعَلِّمُ العَارِفِينَ فَهْمًا، وهُوَ يَكْشِفُ العَمَائِقَ وَالأَسْرَارَ، ويَعْلَمُ مَا هُوَ فِي الظُّلمَةِ، وَعِنْدَهُ يَسْكُنُ النُّورُ وَالجَلاَلُ وَالبَهَاءُ وَالمَجْدُ، لأَنَّ لَه كُل مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ.
تلك الأسماء لم نجعلها ضمن إحصائنا لأنها لا توافق شروط الإحصاء التي دلت عليها نصوص الكتاب المقدس، كما أن المسئولية في نسبتها إلى الله أمرها جلل عظيم لا أستطيع أن أتحمله، فليسألوا عنها أساقفتهم وقساوستهم، والله عز وجل سيسألنا ويسألهم كما قال في القرآن الكريم:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
(وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا(7) لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (8)
القرآن الكريم سورة الأحزاب: 7 - 8