وأنا أعلم أن عامة شعب الكنيسة وجميع المسيحيين أهل فضل على الإنسانية بما قدموه من اختراعات علمية أسهمت في رقي البشرية في المجالات الدنيوية، وأن أكثرهم من طبقات المثقفين، ولديهم من العقل والإدراك والفهم ما يسألون به عن دليل النفي أو الإثبات لتلك الأسماء، بعد أن ثبت في الكتاب المقدس أن ثلاثة وخمسين اسما مطلقا في الدلالة على الحسن وردت بنصوصها وحروفها فيما جاء به رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وهي مع اسم الجلالة:
(الله الإله الرحيم الملك القدوس المهيمن العزيز الجبار الخالق البارئ المصور الأول الآخر السميع البصير المولى النصير الواحد القدير الحق الكبير الحي القيوم العلي العظيم الواسع العليم الغني الحكيم الولي الحميد السيد الشهيد المالك المجيد المحسن القريب الطيب الرقيب الرب المليك القابض الباسط المعطي الرازق الشافي الرءوف القوي القادر الأعلى الديان المتعالي الغفور) .
وباقي الأسماء وردت في الإسلام إما مطلقة وحدث تصرف بسيط في الاسم، أو مقيدة ووردت بنصوصها في الإسلام، أو صحت من باب الصفات والأفعال والأخبار، وهي سبعة وأربعون اسما على النحو التالي:
(المحارب الصبور المحب الغيور المنتقم الشديد المخوف الرهيب المنقذ الرحوم الرافع النور الصالح الغافر المانح العادل الساتر الدائم المنجي الحاكم الواهب العالم الصادق الصانع السند الباقي الثابت الراضي المخلص الفادي الحافظ الهادي المسَبَّح العالي المغدق المرهوب المنعم الموجود البار الحنان المبارك المعبود المتَّكَل الأمين الكفيل الجليل المعين) .
ومن ثم يكون مجموع الأسماء التي توافقت مع ضوابط الإحصاء حسب اجتهادنا في جمعها بأدلتها من الكتاب المقدس تسعة وتسعين اسما تضاف إلى اسم الجلالة الله تبارك وتعالى.