وأن سعادة القس القمص زكريا بطرس يسمي هذا الإعجاز النبوي الذي أظهره البحث العلمي الحاسوبي بالدليل النصي، وتطابق فيه الخبر النبوي المحمدي مع واقع النص القرآني النبوي، يسمي ذلك فضيحة كبرى للمسلمين حيث غيروا بها الأسماء الحسنى التي اعتادوا على تقديسها من مئات السنين. وزعم الأستاذ القمص- الذي أشْرُف أنني لم أره من قبل أو أسمع عنه - زعم أنني إنما أقدمت على تأليف هذا الكتاب في بيان أسماء الله الحسنى الثابتة في القرآن والسنة لأنه منذ ست سنوات مضت كان قد شنع في حلقاته الفضائية على أسماء الله المشهورة بين المسلمين، وأنها تضمنت أسماء لا تليق بالله عز وجل كالمنتقم والضار، مما أحدث على زعمه ارتباكا لشيوخ الأزهر الشريف فقال ما نصه: (وإني أعتقد أن مشروع تعديل أسماء الله الحسنى الذي قام به الدكتور محمود عبد الرازق هو من أجل استبعاد الأسماء التي لا تليق بجلال الله مثل الضار والمنتقم) [1] .
وظنا منه أنني من علماء الأزهر- مع أنني لست أزهريا ويشرفني أن أكون - حاولت أنا كما زعم هو، حاولت إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أسماء الله الحسنى بالسعي لتغييرها وتعديلها، ليلبس على المشاهدين بأن أسماء الله في الإسلام مشاع لمن شاء محوها أو إثباتها دون النظر إلى أدلتها وقواعد إحصائها، وذلك حسب زعمه الباطل لتحسين صورة الإسلام التي يسعى هو بكل سبيل إلى تشويهها في حلقاته وقناته المسماة بقناة الحياة.
وقال أيضا في حلقاته المرئية المكتوبة نصا والمنشورة على موقعه ومواقع كثيرة على الإنترنت والتي نحتفظ بنسخة منها:"إن اكتشاف أخطاء في الموروث المقدس عبر هذه القرون، وبالخصوص في موضوع من أقدس عقائد الإسلام الخاص بأسماء الله الحسنى يعطينا صورة أكيدة عن مدى الأخطاء الموجودة في كل التراث الإسلامي" [2] .
(1) ... حلقة 36 http://islamexplained.com/?tabid=320 .
(2) ... حلقة 37 من موقع http://islamexplained.com/?tabid=321 .