لا شك أن ختان الوليد يسهل نظافة الأعضاء الجنسية على مدى العمر وفى مختلف الظروف البيئية، فالختان يمنع تجمع الجراثيم الممرضة تحت القلفة في فترة طويلة.
ويقول الدكتور"شوبن"ـ وهو من أشهر أطباء الأطفال في العالم -
مؤكدًا أهمية نظافة المناطق الجنسية في الوقاية من سرطان القضيب:
إن الحفاظ على النظافة جيدًا في المناطق الجنسية أمر عسير، ليس فقط في المناطق المتخلفة من العالم، بل حتى في دولة كبرى ومتحضرة كالولايات المتحدة، التى تضم العديد من الأعراف مع اختلاف شاسع في العادات والتقاليد الاجتماعية، وحتى في بلد متحضر أكثر غالبية سكانه من عرق واحد فإن الأدلة العلمية تشير إلى أن العناية بنظافة الأعضاء التناسلية ماتزال سيئة،
ففى دراسة أجريت على أطفال المدارس البريطانين غير المختونين:
وجد أن العناية بنظافة الأعضاء الجنسية سيئة عند 70 % من هؤلاء الأطفال.
وفى دراسة أخرى في الدانمارك:
يتبين وجود التصاقات في القلفة عند 63 % من الأطفال غير المختونين في سن السادسة من العمر. هذا ما يؤكده رئيس فريق علمى كبير في أمريكا نهض لبحث أمر الختان.
لقد آتى الاسلام بدواء لهذه المشكلة، إنه الختان الذى أرشدنا إليه رسول الإنسانية - صلى الله عليه وسلم -، وقال تعالى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَت اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} (الروم / 30) .
و- الختان يقى من الإصابة بنقص المناعة المكتسبة:
تحت عنوان"التجارب في أوغندا أثبتت جدوى الختان"
نشرت إلـ بى بى سى وهو على موقعها"بى بى سى أونلاين"التالى: