أبحاث أجريت في إفريقيا أن الختان بين الرجال يقلل من خطر إصابتهم بفيرس الـ Hpv بنسبة 50 %.
فقد جاء في جريدة الأخبار بتاريخ 10/ 11/1994 ص 5 تحت عنوان"الختان وقاية من الإيدز"
أن الختان يقلل من خطورة الإصابة بفيروس الإيدز، ويمكن أن يشكل وقاية منه
أكد ذلك فريق من العلماء والباحثين بينهم العالم البلجيكى بيتر بيوت ـ المسئول عن برنامج مكافحة الإيدز في الأمم المتحدة ـ الذى قال: إن فيروس الإيدز لا يتسلل كما كان سائدًا لفترة طويلة عبر قناة البول ن وإنما عبر إفرازات الغدد. وجاء في تقرير وصفه هؤلاء العلماء أن جلدة العضو التناسلى توفر بيئة حارة ورطبة مثالية لاحتضان الفيروس الذى لا يعود أمامه سوى إيجاد ثغرة لتفشى العدوى. وأكد هؤلاء العلماء: أن الأطفال غير المختونين معرضون خمس عشر مرة للالتهابات البولية أكثر من الأطفال المختونين. أ هـ
وجاء في مجلة البيان العدد 51 ذوالقعدة 1412 هـ مايو 1991:
"الختان يقي من مرض الإيدز"ذاك هو موضوع مقال نشر حديثًا (1989) فى مجلة Science الأمريكية. فقد أورد المقال ثلاث دراسات علمية أجريت في أمريكا وأفريقيا
وأكدت هذه الدراسات انخفاض نسبة الإصابة بمرض الإيدز عند المختونين.
أليس هذا بالأمر العجيب!!
فحتى أولئك الذين يجرؤون على معصية الله بالشذوذ الجنسى يجدون خصلة من خصال الفطرة يمكن أن تدفع عنهم غائلة هذا المرض الخبيث،
ولكن لا يظن أحد أنه إن كان مختونًا فهو في مأمن من داء الإيدز .. فهو يحدث عند المختونين وغير المختونين وإن كانت نسبة حدوثه أقل عند المختونين، وهكذا تثبت الأحداث العلمية أن ما جاء به المصطفى - صلى الله عليه وسلم - هو الحق، وأنه لا تبديل لفطرة الله التى فطر الناس عليها.
د - الختان يقى من التهاب المجارى البولية:
أكد عدد من الدراسات العلمية الحديثة التى نشرت عام 1989 أن احتمال حدوث التهاب المجارى البولية عند الأطفال غير المختونين يبلغ 39 ضعف ما هو عليه عند المختونين.