مرفوع؟.فجماعة قالوا: منصوب، لماذا؟ قال: لأن مصابكم هنا مصدر بمعني إصابَتِكم، أي يكون الكلام معناها: أظلوم إن إصابتكم رجلًا ظلم، وجماعة قالوا: لا هي رجلٌ بالرفع لأنها خبر إن، وخبر إن مرفوع، أنت يا مغنية ما الأخبار منصوب أو مرفوع؟ قالت: منصوب وأنا أصر علي النصب، فقالوا لها: لماذا تنصبي؟ قالت: لأن شيخي أبا عثمان المازني علمني إياها بالنصب سهلة. الواثق أرسل إلي عثمان المازني، تعالي وحل لنا المشكلة هذه منصوب أم مرفوع؟ فجاء أبو عثمان المازني، فالواثق قال له: من أي الموازن أنت؟ فهو أبو عثمان المازني، أمازن قيس؟ أم مازن تميم؟ أم مازن ربيعة؟ قال: أنا من مازن ربيعة، قال له: با أسبك؟ لأن ربيعة مازن ربيعة تقلب الميم باء، والباء ميم. قال له: با أسبك؟ لم يقول له: ما أسمك؟ هذه هي القافية التي نسميها تدخل معي قافية؟ لا يعرفها، وهذه فيه جزئية سنة أدب من الواثق خاطبه بلغته، با أسبك؟ كأنه مزكوم، المزكوم يكون من مازن ربيعة، يقلب الميم باء، والباء ميم. مثل رجل مزكوم ذهب إلي صيدلي فقال له: عندك دواء للزكاب؟ قال له؟ قال له: بوجود، الاثنين مثل بعض من مازن ربيعة، الاثنين خنف، فهو يقول له: با أسبك؟ ما اسم أبو عثمان المازني؟ اسمه بكر بن محمد بن ربيعة، فعندما يقول له: با أسبك؟ ماذا سيقول له؟ يقول له: مكر، فعندما قال له: با أسبك؟ فأبو عثمان المازني والعالم هؤلاء كانوا ناس كبار جدًا، وعندهم بديهة حاضرة بالأخص أهل الأدب، غير أهل الشريعة الجماعة المشتغلين بالعلوم الشرعية، ممكن تجده ساعات واقف تأتي تأخذ معه قافية يضرب لخمة، إنما الجماعة أصحاب الأدب المشتغلين بالأدب، والشعر،