الصفحة 82 من 171

أجنبية تغني له، لا جارية اشتراها بأمواله، فتقعد تغني له، وهو كان يريد واحدة مغنية تقول شعر وتكون فاهمه، المهم الجارية كانت تغني في مجلس الواثق وتقول:

أظلوم إن مصابكم رجلًا ... أهدى السلام تحية ظلم

جارية لن تتكلم حي علي الجهاد وغير ذلك، لا ستأتي بالعشق، والكلام هذا فتقول: أظلوم، بيت شعر للعرجي شاعر اسمه العرجي كان مجيدًا في الشعر جدًا.

تقول: أظلوم: أي يا ظلوم.

أظلوم إن مصابكم رجلًا ... أهدى السلام تحية ظلم

تريد أن تقول إن فيه واحد يقول لواحدة: سلام عليكم، فنظرت إليه كانت عينها مثل عين الغزلان، أو عيون البقر، وخضراء، وجميلة، وحلوة فرمته بعينها فوقع في داء العشق، فيقول: هذا هو جزائي أقول لك: سلام عليكم ترموني بالعيون الكحيلة هذه، وتُردُوني أرضًا وأكون مريض؟ هل هذا هو جزائي إن أنا قلت السلام عليك؟ هذا هو معني البيت. أظلوم:

أظلوم إن مصابكم رجلًا ... أهدى السلام تحية ظلم

ظلمتموه بأنكم رميتموه عين مع أنه يقول سلام عليكم، والجارية تغني، الذين كانوا جالسين لم يكونوا كسير وعويل وثالثهم ما فيه خير، لا الذين يجلسون علماء، فاختلفوا في إعراب رجلًا، فبعضهم قال: هو منصوب، وبعضهم قال: هو مرفوع، يا عم أنت وهو انشغل في صوت البنت وأنهونا لا، لابد أن نعرف رجل هذه منصوب أم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت