الصفحة 73 من 171

لك كرجل مشاهد للمسألة. يا بني أنت فتحت القوس لماذا لم تقفله، المفترض أنك تضع هنا فاصلة منقوطة، وضعت فاصلة من غير نقطة، أين ذهبت النقطة، عند العريس يا بيه، لأن العريس هو الذي يأخذ النقطة، وتجد تفاهات ولابد أن يشد عليه ويقول له لابد أن تعمل كذا وكذا وكذا وصححها في الرسالة، حاضر أصححها في الرسالة، وفي الآخر يأخذ الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى بامتياز والتداول والطباعة بين الجامعات. هذا الكلام رضي الله عنه، أما الآن فالقصة ليست كذلك القصة الآن السي دي وتدخل على الأشياء وتسرق أبحاث العالمين في الكون كله وتعمله وتضبطه ثم تحضر الرسالة، وبعد أن يحضر الرسالة تأتي وتسأله عن حرف فيها لا يعرف شيئًا، لذلك قلت السي دي والكمبيوتر هذا وقت ذهاب العلم، وليس وقت حفظ العلم كما أن بعض الناس متصورين، لا. حفظ العلم لما كنا نقرأ الكتاب كله من الجلدة إلى الجلدة، برغم أنك لا تحتاج إليه الآن، أقراه من الجلدة إلى الجلدة، ولا أعرف أقرأ إلا في الكتاب، والعلم لا يكون إلا بالكتاب، أما كونك تأتي بالسي دي وتقعد تقرأ وهذا الكلام، والكتاب ليس عندك، فتأخذ الذي تحتاجه ثم تترك باقي الكتاب، أنت المسألة الذي أنت فيها ستحررها فعلًا، ممكن تحررها إذا كان لك عقل جيد ودراسة متينة وهذا الكلام لكن ستبقى مقصورًا على المسألة التي حررتها، أما بقية المسائل التي تخدم هذه المسألة بكل أسف هذا غير موجود. فأنا أريد أن أقول تتمة لهذا الأمر أن المرء إذا كان بصحبة العالم استراح، لكن المجهود الذي ينبغي أن يبذله أن ينظر من هو العالم الذي يتبعه، هذا هو الجهد الذي سيبذله العامي، لأن ليس كل من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت