الصفحة 74 من 171

تكلم كلامًا في العلم عالمًا، وليس كل من ارتدى زى أهل العلم يكون عالمًا، لذلك العلماء قالوا (العامي مقلد في كل شيء إلا في اختيار من يقلده فإنه مجتهد.)

فالمفترض أن يكون عندك ثلاثة أو أربع علماء بالمراتب، هذا رقم واحد وهذا رقم اثنين هذا رقم ثلاثة، وهذا رقم أربعة، وتعرف العالم إذا استفاضت شهرته وكثر ا لثناء عليه من أهل الفضل وليس من العوام، من أهل الفضل، أهل العلم، لما تسأل أهل العلم من أسأل يقولون لك: اسأل فلان وفلان وفلان، وتذهب لواحد آخر من أهل العلم من أسأل؟ يقول: فلان وفلان وفلان، وتعمل عملية إدخال وترى أفضل من مدحه أهل العلم فيكون هذا هو العالم، ثم ترتبهم إذا لم تجد هذا فيكون الثاني، وإذا لم تجد الثاني فيكون الثالث، إن لم تجد الثالث يكون الرابع. تعمل لنفسك اختيارات، إذا اتفقوا على شيء فلابد أن تعمل به، أما إذا اختلفوا تنظر إلى الأفضل فالأفضل، الأول وافق من؟ وافق الثاني أم وافق الثالث، أم وافق الرابع، وعددهم هل ثلاثة على واحد أم اثنين على اثنين، إذا كان اثنين قالوا حلال، واثنين قالوا حرام، فما موقفك أنت؟ ستنظر إلى حجم الذي قال حرام، ممكن يكونوا هم الاثنين كحجم أقوى من الاثنين الذين قالوا حلال، وهذا كله نوع من التحري بقصد أن تصل إلى وجه الحق في المسألة

وَالْلَّه سُبْحَانَه وَتَعَالَى أَسْأَل أَن يَجْرِي الْحَق عَلَى لِسَانِي وَأَسْأَل الْلَّه تَبَارَك وَتَعَالَى أَن يَنْفَعُكُم بِمَا أَقُوْل إِنَّه وَلِي ذَلِك وَالْقَادِر عَلَيْه، وَآَخِر دَعْوَانَا أَن الْحَمْد لِلَّه رَب الْعَالَمِيْن وَالْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت