الصفحة 65 من 171

حاجة. وأنت تجد الناس عادة عندما يكون الواحد له حاجة يأتي من الوراء ويدخل في الطابور من الأمام، حتى أنت تجد المسألة هذه كثير جدًا في المطارات، والناس تقف طوابير علي الجوازات، تجد واحد لا يعبر الناس، ولا أحد في رأسه و يأتي يقف في منتهي الرذالة واقف جنب الصف، ينتهز فرصة أول ما يمر يقف أمامه، ولا يبالي إطلاقًا من الذي أمامه وهذا طابور ومن سيغضب منه وهذا الكلام. في طابور الجمعية زمان في طابور الجمعية كنت تري السمك الروسي الاقتتال عليه كيف كان شكله، ضرب بالعصا، وكان فيه ناس عندما يكون فيه أزمة وأنا رأيت هذا الكلام وأنا في سنة ثانية ثانوي، ثالثة ثانوي أجد بعد صلاة الفجر الناس واقفين علي باب الجمعية بعد صلاة الفجر. حتى كان فيه نكتة بهذه المناسبة هذا يقول: واحد كان يمشي وبعد ذلك شعر إن الحذاء واسع في رجله فوجد الرباط مفكوك قليلًا، وصادف أنه واقف أمام الجمعية الاستهلاكية، المهم أنه انحني ليربط الرباط يعمله أذن قطة وهذا الكلام بالتفنينات التي كانوا يعملوها لكي يزينوا الحذاء، المهم بعدما انتهي ينظر وراءه وجد خمسة، ستة واقفين، وصادف أنه واقف أمام جمعية استهلاكية، فقال لنفسه: ممكن يكونوا يوزعوا شيء وأنا الأول لماذا أمشي؟، الأول في الطابور كانت عقدة من الذي يكون رقم واحد واقف أمام الشباك لكي يأخذ.

فعادة الناس إذا كان الإنسان له حاجة أنه يتزاحم ويحاول أنا يكون أول الطابور:، فلماذا عندما نأتي للصلاة أصبحت متأخر؟ دال نقطة، ودال نقطة أحيانًا ليست دكتور أحيانًا دال نقطة تكون دلدول، لماذا تأتي متأخر وتأتي في الأخر؟ وتؤثر الثاني بمكانك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت