الصفحة 62 من 171

ما كانت لأن الأخوة ممكن أن يكون لديهم مشوار فلا تعطلهم عن المشوار. فالمهم تداولوا مائتين جنية قال له: لا، فأتي لي، طبعًا الجماعة تجمعوا الميكانيكية والسمكرية، وأتوا لكي يتداولوا المسألة فكلهم أنكروا كصناع مائتين جنية الذين أتوا لا يعرفون القصة، مائتين جنية كثير جدًا، هذه لا تأخذ خمسين جنية ويرجعها سليمة، والعربة كلها البارومة أكلتها، هو يريد أن يعمل السيارة علي حسابك، هذا واحد يتكلم قلت لهم: يا جماعة اسكتوا، والأخ السمكري سوف يقدر المسألة. المهم لا يرضي، قلت له: يا أخي تأخذ مائتين وخمسين هذا يرضيك؟ الجماعة كلهم فتحوا فمهم: مائتين وخمسين، إذا كان مائتين كثير، قلت له: اسكت أنت، أنت ليس لك كلام أنت قيمت المسألة هذه، والمسألة بيني وبينه، قلت له: تأخذ مائتين وخمسين؟ قال لي: قليل قلت له: تأخذ ثلاثمائة؟ قال: نعم، أعطيته ثلاث مائة جنية، فقال لي: هل أنت راضي؟ أنت واضح أنك ظلمتني، وأنت جرت علي في الموضوع. لأنه لن يقول أنت راضي إلا إذا كان شعر أنه ضغط علي في المسألة، هذه قلت له: أنا راضي، لكن المهم ليس لك عندي شي، فهو سبحان الله صاحبنا الذي هو يركب البطة هذا يريد أن يتعارك معه ويريد أن يضربه، أول ما مائتين جنية ولا يريد أن يأخذهم يريد أن يضربه أخذته علي جنب قلت له: قل لي هل أنا خبطت موتوسيكلك؟ ما دخلك أنت في الموضوع هذه قضية بيني وبينه؟ قال: لا هذا ظلم، والمفروض أنه يعرف قيمتك، المفروض يعرف قدرك، وهذا هو الشاهد من هذه الحدوتة. أي رجل يحامي عنك، نعم يحامي لأنه محب، لكن المحامي عنك في أي قضية ليس محب، هو يمكن أن يحمل لك جميل، ربما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت